اصدارات المنتدى

ورقة تقدير موقف: العلاقات التجارية والاستثمارية بين اليمن والصين .. تفاهمات مؤجلة في ظل صراع جيوسياسي


Mar - 16 - 2026   تحميل الاصدار

تمتد العلاقات بين اليمن وجمهورية الصين الشعبية إلى قرابة سبعة عقود تقريبًا، وهي واحدة من أقدم العلاقات الدبلوماسية اليمنية مع القوى العالمية، إلا أنه وخلال السنوات العشر الأخيرة شهدت العلاقات متغيرات عديدة بعضها يتعلق بظروف الحرب الداخلية في اليمن وبعضها ذات علاقة بتقاطع العلاقات والمصالح مع الدول الإقليمية والدول الكبرى، وتحديدًا السعودية وايران والولايات المتحدة الأمريكية.

تعد الصين واحدة من أهم الشركاء التجاريين لليمن، وتنظر إلى اليمن من منظور جيوسياسي أوسع مرتبط بأمن التجارة البحرية ومبادرة الحزام والطريق، خاصة مع الأهمية الاستراتيجية لمضيق باب المندب والبحر الأحمر في حركة التجارة العالمية، إذ تمر من باب المندب حوالي 12 % من حجم التجارة الدولية.

وهذا يفسر الأنباء التي تظهر إلى السطح بين فترة وأخرى لتتحدث عن تطلعات صينية للاستثمار في بعض الموانئ اليمنية وتحديدًا ميناء عدن!

مؤخرًا، جرى تداول معلومات على لسان رئيس مؤسسة موانئ خليج عدن عن تفاهمات لإعادة تأهيل وتشغيل ميناء عدن بشراكة مع إحدى الشركات الصينية، وبرعاية المملكة العربية السعودية والمملكة المتحدة، وهي المعلومات التي تحاول هذه الورقة أن تدقق فيها من مصادر موثوقة، ونوردها لاحقًا.

وبالرغم من الاهتمام الصيني باليمن، إلا أن استمرار الصراع في اليمن، وتعدد الفاعلين المحليين، والتنافس الجيوسياسي بينها والولايات المتحدة الأمريكية، إضافة إلى حساسية العلاقة مع دول الخليج وإيران، جعل بكين تتبع سياسة حذرة تجاه الانخراط الاقتصادي أو الاستثماري في اليمن.

والسؤال المطروح والذي تحاول الورقة الإجابة عليه ما فرص تحول العلاقات اليمنية الصينية إلى شراكة اقتصادية واستثمارية أوسع في ظل الحرب في اليمن والتنافس الدولي في البحر الأحمر؟

كما تتناول تطورات العلاقة بين اليمن والصين، بما في ذلك الاجتماعات الرسمية، مواقف الصين تجاه أطراف النزاع اليمني، الاتهامات الأميركية حول علاقات شركات صينية مع جماعة الحوثي، وتطورات التعاون في الموانئ مثل عدن ومستقبل العلاقات اليمنية – الصينية لاسيما في الجوانب التنموية والاستثمارية.

التعليقات

مساحة إعلانية

القائمة البريدية